close
تبلیغات در اینترنت
امام صادق
loading...

امام صادق

ثاقب

مهدی عباسی بازدید : 122 دوشنبه 19 آذر 1397 نظرات

بسم الله الرحمن الرحیم

امام صادق

بعد از شرح حدیث امام صادق در باب رد ثنویه و زنادقه به جمع بندی این بحث با متن خالص عربی حدیث و یک ترجمه ی خلاصه ی دیگر از حدیث این بحث را ان شاء الله با پایان میرسانیم .

متن عربی حدیث باب الرد على الثنوية و الزنادقة

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْقُمِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَكَانَ مِنْ قَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لَهُ لَا يَخْلُو قَوْلُكَ إِنَّهُمَا اثْنَانِ مِنْ أَنْ يَكُونَا قَدِيمَيْنِ قَوِيَّيْنِ أَوْ يَكُونَا ضَعِيفَيْنِ أَوْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا قَوِيّاً وَ الآْخَرُ ضَعِيفاً فَإِنْ كَانَا قَوِيَّيْنِ فَلِمَ لَا يَدْفَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ وَ يَتَفَرَّدُ بِالتَّدْبِيرِ ؟

 

وَ إِنْ زَعَمْتَ أَنَّ أَحَدَهُمَا قَوِيٌّ وَ الآْخَرَ ضَعِيفٌ ثَبَتَ أَنَّهُ وَاحِدٌ كَمَا نَقُولُ لِلْعَجْزِ الظَّاهِرِ فِي الثَّانِي وَ إِنْ قُلْتَ إِنَّهُمَا اثْنَانِ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَكُونَا مُتَّفِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ أَوْ مُفْتَرِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ

فَلَمَّا رَأَيْنَا الْخَلْقَ مُنْتَظِماً وَ الْفَلَكَ جَارِياً وَ اخْتِلَافَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ دَلَّ صِحَّةُ الْأَمْرِ وَ التَّدْبِيرِ وَ ائْتِلَافُ الْأَمْرِ عَلَى أَنَّ الْمُدَبِّرَ وَاحِدٌ

ثُمَّ يَلْزَمُكَ إِنِ ادَّعَيْتَ اثْنَيْنِ فَلَا بُدَّ مِنْ فُرْجَةٍ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَكُونَا اثْنَيْنِ فَصَارَتِ الْفُرْجَةُ ثَالِثاً بَيْنَهُمَا قَدِيماً مَعَهُمَا فَيَلْزَمُكَ ثَلَاثَةٌ فَإِنِ ادَّعَيْتَ ثَلَاثَةً لَزِمَكَ مَا قُلْنَا فِي الِاثْنَيْنِ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُمْ فُرْجَتَانِ فَيَكُونَ خَمْساً ثُمَّ يَتَنَاهَى فِي الْعَدَدِ إِلَى مَا لَا نِهَايَةَ فِي الْكَثْرَةِ

قَالَ هِشَامٌ فَكَانَ مِنْ سُؤَالِ الزِّنْدِيقِ أَنْ قَالَ فَمَا الدَّلِيلُ عَلَيْهِ ؟ 

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وُجُودُ الْأَفَاعِيلِ الَّتِي دَلَّتْ عَلَى أَنَّ صَانِعاً صَنَعَهَا أَ لَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى بِنَاءٍ مُشَيَّدٍ مَبْنِيٍّ عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ بَانِياً وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرَ الْبَانِيَ وَ لَمْ تُشَاهِدْهُ

قَالَ فَمَا هُوَ ؟

قَالَ هُوَ شَيْ‏ءٌ بِخِلَافِ الْأَشْيَاءِ ارْجِعْ بِقَوْلِي شَيْ‏ءٌ إِلَى إِثْبَات مَعْنًى وَ أَنَّهُ شَيْ‏ءٌ بِحَقِيقَةِ الشَّيْئِيَّةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا جِسْمَ وَ لَا صُورَةَ وَ لَا يُحَسُّ وَ لَا يُجَسُّ وَ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ الْخَمْسِ لَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الدُّهُورُ وَ لَا يُغَيِّرُهُ الزَّمَانُ قَالَ السَّائِلُ فَتَقُولُ إِنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

قَالَ هُوَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ؟

سَمِيعٌ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ وَ بَصِيرٌ بِغَيْرِ آلَةٍ بَلْ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ وَ يُبْصِرُ بِنَفْسِهِ لَيْسَ قَوْلِي إِنَّهُ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ وَ يُبْصِرُ بِنَفْسِهِ أَنَّهُ شَيْ‏ءٌ وَ النَّفْسُ شَيْ‏ءٌ آخَرُ وَ لَكِنْ أَرَدْتُ عِبَارَةً عَنْ نَفْسِي إِذْ كُنْتُ مَسْئُولًا وَ إِفْهَاماً لَكَ إِذْ كُنْتَ سَائِلًا وَ أَقُولُ يَسْمَعُ بِكُلِّهِ لَا أَنَّ الْكُلَّ مِنْهُ لَهُ بَعْضٌ وَ لَكِنِّي أَرَدْتُ إِفْهَاماً لَكَ وَ التَّعْبِيرَ عَنْ نَفْسِي وَ لَيْسَ مَرْجِعِي فِي ذَلِكَ إِلَّا إِلَى أَنَّهُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَالِمُ الْخَبِيرُ بِلَا اخْتِلَافِ الذَّاتِ وَ لَا اخْتِلَافِ الْمَعْنَى

قَالَ السَّائِلُ فَمَا هُوَ ؟

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع هُوَ الرَّبُّ وَ هُوَ الْمَعْبُودُ وَ هُوَ اللَّهُ وَ لَيْسَ قَوْلِي اللَّهُ إِثْبَاتَ هَذِهِ الْحُرُوفِ أَلِفٍ لَامٍ هَاءٍ وَ لَكِنِّي أَرْجِعُ إِلَى مَعْنًى هُوَ شَيْ‏ءٌ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ وَ صَانِعُهَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْحُرُوفُ وَ هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي يُسَمَّى بِهِ اللَّهُ وَ الرَّحْمَنُ وَ الرَّحِيمُ وَ الْعَزِيزُ وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَ هُوَ الْمَعْبُودُ جَلَّ وَ عَزَّ

قَالَ السَّائِلُ فَإِنَّا لَمْ نَجِدْ مَوْهُوماً إِلَّا مَخْلُوقاً

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَمَا تَقُولُ لَكَانَ التَّوْحِيدُ عَنَّا مُرْتَفِعاً لِأَنَّا لَمْ نُكَلَّفْ أَنْ نَعْتَقِدَ غَيْرَ مَوْهُومٍ

وَ لَكِنَّا نَقُولُ كُلُّ مَوْهُومٍ بِالْحَوَاسِّ مُدْرَكٌ فَمَا تَجِدُهُ الْحَوَاسُّ وَ تُمَثِّلُهُ فَهُوَ مَخْلُوقٌ وَ لَا بُدَّ مِنْ إِثْبَاتِ صَانِعِ الْأَشْيَاءِ خَارِجٍ مِنَ الْجِهَتَيْنِ الْمَذْمُومَتَيْنِ :

إِحْدَاهُمَا النَّفْيُ إِذْ كَانَ النَّفْيُ هُوَ الْإِبْطَالَ وَ الْعَدَمَ وَ الْجِهَةُ الثَّانِيَةُ التَّشْبِيهُ إِذْ كَانَ التَّشْبِيهُ مِنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِ الظَّاهِرِ التَّرْكِيبِ وَ التَّأْلِيفِ فَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ إِثْبَاتِ الصَّانِعِ لِوُجُودِ الْمَصْنُوعِينَ وَ الِاضْطِرَارُ مِنْهُمْ إِلَيْهِ أَثْبَتَ أَنَّهُمْ مَصْنُوعُونَ وَ أَنَّ صَانِعَهُمْ غَيْرُهُمْ وَ لَيْسَ مِثْلَهُمْ إِذْ كَانَ مِثْلُهُمْ شَبِيهاً بِهِمْ فِي ظَاهِرِ التَّرْكِيبِ وَ التَّأْلِيفِ وَ فِيمَا يَجْرِي عَلَيْهِمْ مِنْ حُدُوثِهِمْ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُونُوا وَ تَنَقُّلِهِمْ مِنْ صِغَرٍ إِلَى كِبَرٍ وَ سَوَادٍ إِلَى بَيَاضٍ وَ قُوَّةٍ إِلَى ضَعْفٍ وَ أَحْوَالٍ مَوْجُودَةٍ لَا حَاجَةَ لَنَا إِلَى تَفْسِيرِهَا لِثَبَاتِهَا وَ وُجُودِهَا

قَالَ السَّائِلُ فَقَدْ حَدَدْتَهُ إِذْ أَثْبَتَّ وُجُودَهُ !

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَمْ أَحُدَّهُ وَ لَكِنْ أَثْبَتُّهُ إِذْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْإِثْبَاتِ وَ النَّفْيِ مَنْزِلَةٌ

قَالَ السَّائِلُ فَلَهُ إِنِّيَّةٌ وَ مَائِيَّةٌ ؟

قَالَ نَعَمْ لَا يَثْبُتُ الشَّيْ‏ءُ إِلَّا بِإِنِّيَّةٍ وَ مَائِيَّةٍ

قَالَ السَّائِلُ فَلَهُ كَيْفِيَّةٌ ؟

قَالَ لَا لِأَنَّ الْكَيْفِيَّةَ جِهَةُ الصِّفَةِ وَ الْإِحَاطَةِ وَ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنَ الْخُرُوجِ مِنْ جِهَةِ التَّعْطِيلِ وَ التَّشْبِيهِ لِأَنَّ مَنْ نَفَاهُ أَنْكَرَهُ وَ رَفَعَ رُبُوبِيَّتَهُ وَ أَبْطَلَهُ وَ مَنْ شَبَّهَهُ بِغَيْرِهِ فَقَدْ أَثْبَتَهُ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ الْمَصْنُوعِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الرُّبُوبِيَّةَ وَ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ إِثْبَاتِ ذَاتٍ بِلَا كَيْفِيَّةٍ لَا يَسْتَحِقُّهَا غَيْرُهُ وَ لَا يُشَارِكُ فِيهَا وَ لَا يُحَاطُ بِهَا وَ لَا يَعْلَمُهَا غَيْرُهُ

قَالَ السَّائِلُ فَيُعَانِي الْأَشْيَاءَ بِنَفْسِهِ ؟ 

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع هُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُعَانِيَ الْأَشْيَاءَ بِمُبَاشَرَةٍ وَ مُعَالَجَةٍ لِأَنَّ ذَلِكَ صِفَةُ الْمَخْلُوقِ الَّذِي لَا يَجِي‏ءُ الْأَشْيَاءُ لَهُ إِلَّا بِالْمُبَاشَرَةِ وَ الْمُعَالَجَةِ وَ هُوَ تَعَالَى نَافِذُ الْإِرَادَةِ وَ الْمَشِيَّةِ فَعَّالٌ لِمَا يَشَاءُ

قَالَ السَّائِلُ فَلَهُ رِضًى وَ سَخَطٌ ؟

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع نَعَمْ وَ لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى مَا يُوجَدُ فِي الْمَخْلُوقِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الرِّضَا وَ السَّخَطَ دِخَالٌ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فَيَنْقُلُهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ وَ ذَلِكَ صِفَةُ الْمَخْلُوقِينَ الْعَاجِزِينَ الْمُحْتَاجِينَ وَ هُوَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ لَا حَاجَةَ بِهِ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِمَّا خَلَقَ وَ خَلْقُهُ جَمِيعاً مُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ إِنَّمَا خَلَقَ الْأَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ وَ لَا سَبَبٍ اخْتِرَاعاً وَ ابْتِدَاعاً

قَالَ السَّائِلُ فَقَوْلُهُ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ ؟

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِذَلِكَ وَصَفَ نَفْسَهُ وَ كَذَلِكَ هُوَ مُسْتَوْلٍ عَلَى الْعَرْشِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْعَرْشُ حَامِلًا لَهُ وَ لَا أَنْ يَكُونَ الْعَرْشُ حَاوِياً لَهُ وَ لَا أَنَّ الْعَرْشَ مُحْتَازٌ لَهُ وَ لَكِنَّا نَقُولُ هُوَ حَامِلُ الْعَرْشِ وَ مُمْسِكُ الْعَرْشِ وَ نَقُولُ مِنْ ذَلِكَ مَا قَالَ - وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ - فَثَبَّتْنَا مِنَ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ مَا ثَبَّتَهُ وَ نَفَيْنَا أَنْ يَكُونَ الْعَرْشُ وَ الْكُرْسِيُّ حَاوِياً لَهُ أَوْ يَكُونَ عَزَّ وَ جَلَّ مُحْتَاجاً إِلَى مَكَانٍ أَوْ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِمَّا خَلَقَ بَلْ خَلْقُهُ مُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ

قَالَ السَّائِلُ فَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَنْ تَرْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ وَ بَيْنَ أَنْ تَخْفِضُوهَا نَحْوَ الْأَرْضِ ؟

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ذَلِكَ فِي عِلْمِهِ وَ إِحَاطَتِهِ وَ قُدْرَتِهِ سَوَاءٌ وَ لَكِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ أَوْلِيَاءَهُ وَ عِبَادَهُ بِرَفْعِ أَيْدِيهِمْ إِلَى السَّمَاءِ نَحْوَ الْعَرْشِ لِأَنَّهُ جَعَلَهُ مَعْدِنَ الرِّزْقِ فَثَبَّتْنَا مَا ثَبَّتَهُ الْقُرْآنُ وَ الْأَخْبَارُ عَنِ الرَّسُولِ ص حِينَ قَالَ ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هَذَا يُجْمِعُ عَلَيْهِ فِرَقُ الْأُمَّةِ كُلِّهَا

قَالَ السَّائِلُ فَمِنْ أَيْنَ أَثْبَتَّ أَنْبِيَاءَ وَ رُسُلًا ؟

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا لَمَّا أَثْبَتْنَا أَنَّ لَنَا خَالِقاً صَانِعاً مُتَعَالِياً عَنَّا وَ عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقَ وَ كَانَ ذَلِكَ الصَّانِعُ حَكِيماً لَمْ يَجُزْ أَنْ يُشَاهِدَهُ خَلْقُهُ وَ لَا يُلَامِسَهُمْ وَ لَا يُلَامِسُوهُ وَ لَا يُبَاشِرَهُمْ وَ لَا يُبَاشِرُوهُ وَ لَا يُحَاجَّهُمْ وَ لَا يُحَاجُّوهُ فَثَبَتَ أَنَّ لَهُ سُفَرَاءَ فِي خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ يَدُلُّونَهُمْ عَلَى مَصَالِحِهِمْ وَ مَنَافِعِهِمْ وَ مَا بِهِ بَقَاؤُهُمْ وَ فِي تَرْكِهِ فَنَاؤُهُمْ فَثَبَتَ الآْمِرُونَ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ فِي خَلْقِهِ وَ ثَبَتَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّ لَهُ مُعَبِّرِينَ وَ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ حُكَمَاءَ مُؤَدَّبِينَ بِالْحِكْمَةِ مَبْعُوثِينَ بِهَا غَيْرَ مُشَارِكِينَ لِلنَّاسِ فِي أَحْوَالِهِمْ عَلَى مُشَارَكَتِهِمْ لَهُمْ فِي الْخَلْقِ وَ التَّرْكِيبِ مُؤَيَّدِينَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ بِالْحِكْمَةِ وَ الدَّلَائِلِ وَ الْبَرَاهِينِ وَ الشَّوَاهِدِ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَ إِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَ الْأَبْرَصِ فَلَا تَخْلُو أَرْضُ اللَّهِ مِنْ حُجَّةٍ يَكُونُ مَعَهُ عِلْمٌ يَدُلُّ عَلَى صِدْقِ مَقَالِ الرَّسُولِ وَ وُجُوبِ عَدَالَتِهِ .

ترجمه ی فارسی حدیث رد بر ثنویه و زنادقه

شخص خدانشناس به نزد امام صادق (عليه السلام) آمده بود كه با حضرت در مورد داستانى كه در همين زمينه نقل شده است سخنى بگويد كه به او فرمودند : اين كه مى‏گويى : خداوند دو تا است ، چند صورت دارد : يا هر دو ازلى و قدرتمند هستند و يا ضعيف میباشند و يا يكى قوى و ديگرى ضعيف است . اگر هر دو قدرتمند باشند، چرا يكى بر ديگرى پيروز نمى ‏شود تا به تنهايى تدبير امور را به دست بگيرد ؟

و اگر خيال مى‏كنى كه يكى قدرتمند و ديگرى ضعيف است ، در اين صورت سخن ما ثابت مى‏شود كه خداوند يكى است ، زيرا دومى ضعيف است. (با وجود قوى، ضعيف جايى ندارد.) و اگر بگويى كه آنها دو تا هستند ، يا هر دو از هر جهت مثل هم هستند يا جدا مى‏باشند .

اما زمانى كه به مخلوقات نگاه مى‏كنيم مى‏بينيم كه همه داراى نظم، روزگار جارى، اختلاف شب و روز ، خورشيد ، ماه ، (و همه) دلالت دارد بر اين كه كارها و تدبير صحيح است و تدبير كننده يكى مى‏باشد .

سپس اگر ادعا كنى دو خدا وجود دارد ، بايد ميان آن دو فاصله‏ اى بيندازى تا دو خدايى به وجود آيد ، پس آن فاصله باعث مى‏شود كه سومىن خدا هم در ميانشان باشد زیرا كه مثل آن دو ازلى (و هميشگى) است . پس بايد سه خدايى را قبول كنى و اگر سه خدايى را ادعا كنى ، همان چيزى كه در مورد دو خدايى گفتى در اين جا نيز بايد بگويى تا اين كه بين آن سه ، فاصله بيفتد كه در اين صورت پنج تا به وجود مى‏ آيد و سپس به عددى ادامه پيدا مى‏ كند كه از زيادى پايانى ندارد .

هشام بن حكم مى‏گويد : يكى از سؤالات آن مرد خدا نشناس اين بود كه چه دليلى بر وجود خداوند هست ؟

آن حضرت فرمودند : وجود كارهايى كه همگى دلالت دارند بر اين كه سازنده‏اى آنها را ساخته است ، مگر نمى‏بينى زمانى كه به ساختمان محكمى نگاه مى‏كنى ، مى‏فهمى كه سازنده‏ اى دارد و اگر سازنده‏اى نداشته باشد، به آن نگاه نمى‏كنى، (زيرا ديگر ساختمانى نيست تا نگاه كنى)

آن مرد خدانشناس گفت : پس او (خداوند) چيست ؟

آن حضرت فرمودند : او چيزى متفاوت با چيزهاى ديگر است . به همان سخن خود بر مى‏گردم كه گفتم : او چيزى به سوى اثبات معنای حقيقت چيز بودن ، نه جسم با صورت كه قابل حس باشد و مورد جست و جو قرار بگيرد و به حواس پنج گانه درك شود و ذهن او را درك كند و روزها به او نقص وارد سازد و گذشت زمان او را تغيير دهد.

سؤال كننده پرسيد : (چرا) شما مى‏گوييد كه او شنوا و بينا است ؟

آن حضرت فرمودند : او شنوا و بينا است، اما شنوايى او با عضو و بينايى او با ابزار نيست ، بلكه ذاتا مى‏شنود و مى‏بيند و منظور من كه مى‏گويم او ذاتا مى‏شنود و مى‏بيند ، اين نيست كه او چيزى و ذات او چيز ديگرى است ، بلكه منظور خودم هستم به هنگامى كه مورد سؤال قرار گرفته و زمانى كه مى‏پرسى ، به تو جواب بدهم و مى‏گويم : با تمام خود مى‏شنود نه اين كه تمام او جزء جزء باشد ، ولى اين تعبير از من براى فهماندن بهتر به تو است و منظور من فقط اين است كه او شنوا ، بينا ، عالم ، آگاه ، بدون اختلاف در ذات و بدون اختلاف در معنا است.

پرسش كننده پرسيد : پس او چيست؟

فرمودند: او پروردگار، عبادت شونده خداوند است و منظور من از الله، الف، لام و هاء نيست ، بلكه او چيزى است كه آفريدگار و سازنده است و اين حروف بر او واقع شده است و او معنايى است كه الله مهربان ، بخشنده، برتر و مانند آنها و عبادت شده ناميده شده است .

سؤال كننده پرسيد: ما هيچ به ذهن آمده‏اى پيدا نكرديم مگر اين كه آفريده شده باشد !

آن حضرت فرمودند : اگر اين گونه باشد كه تو مى‏گويى ، بايد يكتا پرستى از ما برداشته شود ، زيرا ما مكلف به اعتقاد به چيزى كه در ذهن نمى‏آيد نيستيم ، اما مى‏گوييم : هر چيزى كه با حواس به ذهن بيايد ، قابل درك است و آن چه با حواس مى‏يابى و تصور مى‏كنى، آفريده شده است و لازم است براى چيزها ، سازنده‏اى را اثبات كنيم كه بيرون از دو جهت سرزنش شده باشد :

يكى از آن نفى است ( يعنى نبايد وجود خدا را به طور كلى منتفى بداند ) زيرا منتفى دانستن همان باطل كردن و نيستى (خداوند) است و جهت دوم، شباهت داشتن ( خداوند به مخلوقات ) است ، زيرا شباهت كردن از خصوصيت آفريده شده‏اى است كه آشكار، داراى تركيب و ايجاد شده است و ما چاره نداريم مگر اين كه براى وجود ساخته شده‏ ها، سازنده‏اى را به اثبات برسانيم و نيازمندی مخلوقات به او ثابت مى‏كند كه مخلوقات ساخته شده ‏اند و سازنده آنها غير از مخلوقات است و مثل آنها هم نيست ، زيرا آنها ( مخلوقات ) در تركيب ( اعضاء بدنشان ) و ايجاد شدن و در آن چه بر آنها از ايجادشان بعد از نبودشان جارى مى‏شود و از منتقل شدنشان از كوچكى به بزرگى ، از سياهى به سفيدى ، از قدرت به ناتوانى و حالات ديگر که نيازى به تفسيرشان براى اثبات وجودشان نداريم شبيه يكديگر هستند .

پرسش كننده مى ‏پرسد: زمانى كه وجود ( خدا ) را ثابت كنى ، در واقع او را محدود ساخته‏اى .

آن حضرت فرمودند: من او را محدود نكردم، بلكه او را به اثبات رساندم و ميان وجود و نيستى، جايگاهى وجود ندارد.

سؤال كننده پرسيد: آيا او دارى وجود و چيستى هست ؟

آن حضرت فرمودند: بله، زيرا فقط وجود و چيستى ثابت مى‏گردد.

پرسش كننده پرسيد: آيا او داراى چگونگى مى‏باشد؟

آن حضرت فرمودند: خير ، زيرا چگونگى نوعى صفت تسلط يافتن است ، ولى لازم است كه از جهت تعطيل بودن ( منتفى دانستن وجود خدا ) و شباهت ( خداوند به مخلوقات ) او را خارج ساخته ، زيرا كسى كه او را منتفى بداند ، او را انكار كرده و پروردگارى او را از بين برده و باطل نموده است و كسى كه او را به ديگرى شباهت بدهد، او را به آفريده ‏هاى ساخته شده‏ اش تشبيه نموده است كه شايسته پروردگارى را ندارند، اما لازم است كه ذات او را بدون چگونگى ثابت كنيم كه غير او استحقاق ( خداوندى ) را ندارد و كسى در آن با خداوند شريك نيست و بر آن تسلط ندارد و غير از او كسى آن ذات را نمى‏شناسد .

سؤال كننده پرسيد : آيا او خودش سختى كارها را بر عهده گرفته است؟

آن حضرت فرمودند : او برتر از آن است كه به طور مستقيم و يا به كمك ابزارها، سختى كارها را بر عهده بگيرد، زيرا اين مورد جزء صفات آفريده شده ‏هايى است كه فقط مى‏توانند كارها را به طور مستقيم انجام بدهند ، در حالى كه خداوند با اراده خود هر چيزى كه مى‏خواهد انجام مى‏دهد.

سؤال كننده پرسيد : آيا او خوشحالى و خشم (هم) دارد؟

آن حضرت فرمود: بله ، اما نه به شكلى كه در مخلوقات وجود دارد ، زيرا خوشحالى و خشم جزء چيزهايى است كه در يك فرد داخل مى‏شود و باعث مى‏شود كه از وضعيتى به وضعيتى ديگر تغيير كند و اين خصوصيات مخلوقات ناتوان و نيازمند است، در حالى كه او خداى بزرگ، سربلند و مهربانى است كه نيازى به آفريده ‏هاى خود ندارد، ولى تمام آفريده‏ هايش به او نيازمند هستند و مخلوقات را بدون نياز به آنها و بدون ابزار و الگوپذيرى از چيزى آفريده است.

سؤال كننده پرسيد : تفسير سخن خداوند چيست كه فرمود : خداوند مهربان بر عرش تسلط پيدا كرد.

آن حضرت فرمودند: او به اين وسيله خودش را توصيف كرده است. او بر عرش تسلط دارد و از آفريده ‏هاى خود جدا است، بدون اين كه عرش او را به دوش بكشد يا او را در بر گرفته و يا در برابر او باشد ولى مى‏گوييم : او عرش را حمل كرده و نگه مى‏دارد و مثل همان سخن خداوند است كه فرموده است : تخت او ، آسمان‏ها و زمين را در برگرفته است . بنابراين از عرش و كرسى آن چه را كه خداوند ثابت كرده است ما هم ثابت مى‏كنيم و از خداوند در برگرفتن او توسط عرش و كرسى و نيازمند بودنش به مكان و يا به چيزهايى كه آفريده است را منتفى مى‏كنيم ، ولى تمام مخلوقات به او نياز دارند.

سؤال كننده پرسيد : ميان اين كه دست‏هاى خود را به سوى آسمان بلند كنيد و يا به سوى زمين پايين نماييد، چه فرقى وجود دارد؟

آن حضرت فرمودند : اين مسئله در علم ، تسلط و قدرت خداوند فرقى ندارد ، اما خداوند به دوستان و بندگان خود دستور داده است كه دست‏ هاى خود را به سوى آسمان و عرش الهى بلند كنند، زيرا آسمان معدن روزى قرار داده شده است و ما آن چه را كه از قرآن و روايات رسيده و از رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) در اين زمينه گفته ‏اند، صحيح مى‏دانيم و ايشان فرموده است : دست‏هاى خود را به سوى خداوند بالا ببريد كه اين كار در تمام امت‏ها مورد اتفاق نظر است .

پرسش كننده پرسيد: از كجا پيامبران و فرستادگان خداوند به اثبات مى‏رسند؟

امام صادق (عليه السلام) فرمودند : زمانى كه ثابت كرديم ما داراى آفريدگار و سازنده هستيم كه از ما و تمام آن چه آفريده است، بزرگ‏تر مى‏باشد و او سازنده حكيم است، جايز نمى‏باشد كه مخلوقاتش او را ببينند و او آنها را لمس كند يا آنها خدا را لمس نمايند و يا با آنها به طور مستقيم ارتباط داشته و يا آنها به طور مستقيم با او ارتباط داشته باشند ، نه او با مخلوقات مجادله مى‏كند و نه مخلوقات با او از در مجادله داخل مى‏گردند ، ( و در نتيجه ) ثابت مى‏شود كه براى او در ميان مخلوقات و بندگانش سفيرانى هستند كه آنها را بر چيزى كه به صلاح و نفعشان است راهنمايى مى‏كنند و آن چه به وسيله آن پايدارى و در تركش نابودى‏شان است ، و ثابت مى‏شود كه از سوى خداوند فرزانه و آگاه دستور دهندگان و نهى كنندگان در مخلوقاتش وجود دارند و با آن ثابت مى‏شود كه براى خداوند تعبير و تفسير كنندگان وجود دارد كه پيامبران ، برگزيدگان از ميان مخلوقات او هستند و دانشمندانى مى‏باشند كه با حكمت و دانش پرورش يافته ‏اند و به خاطر حكمت معبوث شده ‏اند ، بدون اين كه مردم در احوال آنها شريك باشند ، اگر چه مخلوقات با آنها در آفرينش مشاركت دارند ولی به وسيله حكمت ، دليل ، شواهد ( معجزات ) مانند زنده كردن مردگان ، شفا دادن بيمارى جزام و پيسى از سوى خداوندى كه عالم و آگاه است مورد تأئيد قرار گرفته ‏اند و زمين الهى از حجتى كه با او علمى باشد كه بر راستى گفتار فرستاده شده و به واجب بودن عدالت او راهنمايى مى‏كند، خالى نمى ‏باشد.

مباحث مرتبط :

1 - +حدیث امام صادق در رد بر ثنویه و زنادقه

2 - +شرح حدیث در رد بر ثنویه و زنادقه

 

مهدی عباسی بازدید : 98 دوشنبه 19 آذر 1397 نظرات

بسم الله الرحمن الرحیم

با توجه به اینکه ترجمه ی پست قبلی از حدیث امام صادق در رد بر ثنویه و زنادقه اندکی پیچیده و غیر قابل فهم بود ، بنده تصمیم گرفتم شرحی بر این حدیث بنویسم که البته با اندک علم خودم آن را به تحریر در آوردم و احتمالا خالی از اشکال نخواهد بود .

در ابتدا امام به شخصی از ثنویه که قائل به دو خدایی است می فرماید که اگر دو موجود با ادعای خدایی وجود داشته باشند از سه حالت خارج نیست .

  • یا هر دو قوی هستند
  • یا یکی قوی و یکی ضعیف است
  • یا هر دو ضعیف هستند
1 - یا هر دو قوی هستند
 
سپس میفرماید اگر هر دو قوی باشند باید هر کاری بخواهند بتوانند بکنند پس چرا اراده ی آنها به حذف دیگری تعلق نمی گیرد ( در صورتی که هر صاحب قدرتی تمایل به غلبه و استیلا دارد ) که البته این یکی از دلایل است و دلایل دیگری در ادامه خواهد آمد ، و همچنین البته این امر نفی قدرت از هر دوی آنها را لازم می آورد ، چرا که ممکن است اراده ی هر کدام به حذف دیگری یا حذف اراده ی دیگری تعلق گیرد ، و به عنوان مثال یکی اراده کند که مثلا جهان هستی قابل سکونت برای موجودات زنده شود و دیگری اراده کند هستی غیر قابل سکونت برای موجودات زنده شود ، در این صورت اراده ی کدام یک اتفاق خواهد افتاد ؟ اگر بگوییم اراده ی یکی از آنها پس آن قویتر است و دیگری ضعیف تر و اگر بگوییم اراده ی هر دوی آنها پس یا اراده ی هر دوی آنها همیشه یکی است که به یکی بودن خودشان منجر میشود ، یا اینکه اراده ی هر کدام متفاوت است که در این صورت به تناقض بر میخوریم ، زیرا مثلا جهان هستی که یک مجموعه ی واحد هماهنگ است چگونه میتواند در یک لحظه در تمام ابعادش دو حالت را به خود بگیرد ؟ و در چنین صورتی نظم و نظام طبیعت از بین رفته و منجر به نابودی آن خواهد شد .
 
و همانطور که قرآن کریم نیز می فرماید : «لَوْ كَانَ فِیهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا » (انبیاء/22)
 
اگر خدایانی غیر از الله بودند نظام جهان غیر قابل استفاده میشد .
 
بنابر این نتیجه گرفتیم که :
  • وجود دو خدای کاملا قوی تناقض آمیز است ، زیرا هر آن ممکن است اراده ی یکی بر ضد اراده ی دیگری قرار بگیرد و در این صورت هر دو عاجز و ناتوان خواهند بود .
نکته : چرا باید در صورت کار گروهی اربابان فرضی حتما فساد و بی نظمی در پدیده پیدا شود ؟ چطور یک تیم متخصص یک پروژه ی هماهنگ و منظم تولید می کند ؟
 
پاسخ : علومی که عقلای عالم، کارهای خود را بر اساس آن انجام میدهند، از دو چیز خارج نیست :
  • یا صورتهای علمی است
  • یا قوانینی است که از نظام خارجی جاری در عالم گرفته شده است
صورتهای علمی و نیز قوانین طبیعی، از نظر وجودی پس از تحقق نظام خارجی محقق میشوند . بدین معنا که ابتدا باید عالمی در خارج وجود داشته باشد تا بعد از آن بخشی از آن صورتهای علمی (در ذهن یکی از موجودات آن) باشد و بخشی دیگر قوانینی که یکی از در بین موجودات این عالم متحقق وجود دارد و کسی هم انرا کشف میکند .

عالم طبیعت، فعل و نتیجه عملکرد این ارباب مفروض است و تاثر فاعل از فعلش محال است . چرا که مستلزم تقدم الشی علی نفسه میشود .

بنابراین این فرض که اربابان در کارهای خود با هم توافق کنند ، مستلزم آن است که از نتیجه کاری که هنوز انجام نداده اند تبعیت کنند. که فرضی است محال .
 
2 - یکی قوی و دیگری ضعیف است
 
در این صورت آنکه قویتر است خداست و آنکه ضعیف تر است خدا نیست زیرا آنکه ضعیف است فقط در صورت جواز و اجازه ی موجود قویتر میتواند وجود داشته باشد و الا به اراده ی موجود قویتر نابود میشود . پس در نتیجه تنها یک خدا داریم .
 
3 - هر دو ضعیف هستند
 
پس در این صورت هیچ کدام خدا نیستند و اما فرض بر آن است که خدایی وجود دارد ( که در ادامه به آن خواهیم پرداخت ) .
 
سپس امام به ارائه ی دلیلی دیگر می پردازد :
 
می فرماید اگر دو موجود قدیم ( ازلی و همیشگی ) وجود داشته باشند سه حالت دارد :
  • هیچ فرقی میان آنها نیست
  • با هم فرق میکنند
  • کاملا متمایز هستند
1 - هیچ فرقی میان آنها نیست
 
در این صورت همان یک خدا هستند و هیچ فرقی با هم ندارند و یگانگی خداوند عالم ثابت میشود .
 
2 - یک اشتراک و یک تمایز دارند
 
این مورد نیز محال است زیرا :در چنین صورتی تسلسل محال به وجود می آید .
 
زیرا اگر دو خدا را تصور کنیم باید یک چیزی باشد که میان آن دو تفاوت و تمایز ایجاد کند ، و آن چیز هر چه که باشد باید از ازل وجود داشته باشد و چون از ازل وجود دارد باید خودش خدا باشد !
 
بنابر این وجود خدایان مفروض به سه عدد میرسد ، حال این سه عدد ربّ مفروض را باید دو موجود دیگر نیز از هم جدا کند و تمایز دهد که در این صورت خدایان مفروض به پنج عدد میرسند و همینطور ادامه می یابد و تسلسل محال به وجود می آید .
 
3 - کاملا متمایز هستند

( این مورد که به شبه ابن کمونه نیز معروف است را بنده اینجا مطرح نموده ام زیرا تصور نموده ام خارج از بحث نیست و نیز نوعی توضیح اضافه است )

در این صورت برداشت مفهوم خدا از دو موجود کاملا متفاوت ممکن نخواهد بود ، یعنی زمانی که اشتراکی میان دو موجود نیست نمیتوان مفهوم واحد خدا بودن را از هر دوی آنها برداشت کرد .
 
و سپس در بخش بعدی شرح حدیث به اثبات وجود خدا از کلام امام صادق خواهیم پرداخت .
 
از هشام نقل شده که زندیق به امام صادق گفت : پس چه دلیلی بر وجود خدا هست ؟
 
حضرت امام صادق (ع) فرمود : وجود چیزهای گوناگون دلیلی است بر اینکه خداوند آنها را ساخته ، آیا با دیدن عمارت های بلند و گج کاری شده نتیجه نمیگیریم که بنایی آنها را ساخته ؟ هر چند بنا را ندیده باشیم که آن را میسازد ؟ 
 
زندیق پرسید که پس خدا چیست ؟
 
امام صادق علیه السلام فرمود : او چیزیست به غیر تمام چیزها .
 
که به نظر بنده منظور امام صادق این است که خداوند وجود دارد و اما آنچه ما از او میدانیم این است که نه جسم است و نه صورت و محسوس نمیشود و فرسوده نمیگردد و جستجوی از او نمیتوان کرد و بحواس پنچگانه او را در نتوان یافت و همه اوهام و خیالها او را در نیابند و روزگارها او را ناقص نکند و زمان او را تغییر ندهد که پیر و شل و کر و کور و بیمار نشود و همچنین سایر ناخوشیها که بر معمرین وارد می شود در او راه نیابد .
 
زندیق سوال کرد ولی میگویید خدا شنوا و بیناست ؟
 
و پاسخ این است که شنوا و بینا بودن خدا به گوش و چشم نیست بلکه ذات مقدسش هم شنوا و هم بیناست بدون اینکه از اجزاء تشکیل شده باشد و اختلافی میان شنیدن و دیدن او باشد .
 
زندیق سوال کرد : پس خدا کیست ؟
 
و پاسخ این است که او رب و پروردگاریست که می پرورد و او است معبودی که خلایق او را می پرستند و او اللّه است که جامع جمیع صفات کمال است ، و اینکه میگوییم الله به این معنی نیست که کلمات الف و لام و لام و هاء خداست بلکه معنایی که در پس آن کلمات است مقصود است .
 
سوال کننده گفت : پس ما موجودی را نیافتیم مگر اینکه او را مخلوق یافتیم !؟
 
پاسخش این است که اگر اینچنین بود پس اعتقاد به توحید از ما برداشته خواهد شد ، زیرا ما مکلف نیستیم غیر موهوم را اعتقاد کنیم .
 
لیکن میگوئیم که هر موهومی که در وهم و خیال در آید و سپس بواسطه حواس دریافته شود یعنی آنچه حواس آن را تحدید و تعیین کند و بحقیقتش احاطه نماید و آن را ممثل و مصور گرداند بصورت و کالبدی که دارد آن مخلوق است .
 
و در مورد خدا لازم است به دو جهت توجه نماییم تا صفات مضموم را به خداوند نسبت ندهیم .
  • نفی ، زمانی که به معنای ابطال و عدم وجود است
  • تشبیه ، زمانی که تشبیه به مخلوفات و صفت آنهاست
1 - نفی
 
با دیدن مخلوقات و ضعف و نیاز آنها به خالق ، جایی برای نفی خداوند باقی نمی ماند و چاره ای جز اثبات خدا نیست
 
2 - صفات کلی مخلوق :
  • ظاهر بودن در برابر حواس پنج گانه ( یعنی مورد ادراک توسط قوای پنجگانه قرار گرفتن )
  • ترکیب ( تشکیل شدن از اجزاء مختلف )
  • تالیف ( به وجود آورده شدن توسط دیگری یا همان سابقه ی عدم )
سوال کننده پرسید آیا خدا انیت و ماهیت دارد ؟ ( ترجمه ی نویسنده ی وبلاگ = انیت = ذات و خود + ماهیت = چیستی و آنچه در ذهن آید )
 
امام فرمود : بلی چیزی ثابت و موجود نمی باشد مگر با انیت و ماهیت .
 
سائل عرض کرد که پس او را کیفیت و چگونگی است ؟
 
امام فرمود : نه
 
توضیح نویسنده وبلاگ : کیفیت در لغت به معنای چگونگی است و همان چونانی بودن است که بعد از احاطه به یک چیز و مقایسه اش با دیگر چیزها به دست می آید ولی چیستی ، نیازی به غلبه و تشبیه ندارد .
 
سائل پرسید آیا خداوند رنج و زحمتی میکشد ؟
 
امام فرمود : آن جناب از آن بزرگوارتر است که رنج و زحمت آفریدن چیزها را بکشد .
 
توضیح نویسنده ی وبلاگ : یعنی چون خداوند به هر چه بگوید موجود باش ، موجود میشود و نابودی هر چه را بخواهد از بین میرود بنابر این به خاطر قدرت و توانایی بسیارش دچار زحمت و رنج و عذاب نمیشود .
 
سائل گفت : آیا او را خوشنودی و خشمی است ؟
 
حضرت صادق (ع) فرمود : آری و لیکن آن بروشی نیست که در آفریدگان یافت می شود .
 
توضیح نویسنده ی وبلاگ : در موجودات خشنودی و خشم حالتی هست که بر صاحب این دو صفت داخل میشه و او را از حالتی به حالت دیگه منتقل میکنه .
 
و این صفت آفریدگان نیازمند و عاجز است ولی خداوند نیازی ندارد و چیزی او را عاجز نمیکند و هم بزرگوار و بخشنده است .
 
سائل پرسید : پس قول خدا که میفرماید الرَّحْمنُ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوی که ظاهر ترجمه اش اینست که خداوند رحمان بر عرش و تخت استوی دارد چه معنی دارد ؟
 
حضرت امام صادق (ع) فرمود : که به این آیه خداوند خود را وصف فرموده و همچنین آن جناب مستولی و غالب بر عرش و از خلق خود جدا است بی آنکه عرش او را حامل و بردارنده باشد و نه آنکه عرش او را در بر داشته باشد .
توضیح نویسنده ی وبلاگ : در واقع خداوند حامل و برپا کننده ی عرش است و بر آن فرمانروایی میکند و در قرآن آمده وَسِعَ کُرْسِیُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ ( و کرسی او آسمان ها و زمین را در بر گرفته ) که مراد از کرسی همان علم اوست .
 
سائل پرسید :  پس چه فرق است در میان آنکه شما دستهای خود را بسوی آسمان بردارید و آنکه آنها را بجانب زمین پست کنید .
 
امام فرمود : این دو امر در علم و احاطه و قدرتش برابر است و لیکن خدای عز و جل دوستان و بندگانش را امر فرموده ببرداشتن دستهای خویش بسوی آسمان بجانب عرش زیرا که آن را معدن روزی گردانیده .
 
سائل عرض کرد که پس از کجا و به چه دلیل پیغمبران و رسولان را اثبات کردی ؟
 
حضرت صادق (ع) فرمود : که ما چون ثابت کردیم که ما را آفریننده ایست که ما را ساخته و برتری دارد از ما و از صفات ما و از همه آنچه آفریده و این صانع حکیمی بود که جائز نبود که خلقش او را مشاهده نمایند و نه آنکه او را لمس کنند که دست یا غیر آن از اعضای خود را به او بمالند و نه آنکه با یک دیگر مباشرت کنند که روبرو شوند و با هم مکالمه و گفتگو کنند ثابت شد ، پس آنکه آن جناب را فرستادگان هستند در میان خلائق و بندگانش که ایشان را دلالت میکنند بر مصالح و منافع ایشان و آنچه بقای ایشان به آن و در ترکش فناء و نیستی ایشان است پس از جانب خداوند علیم حکیم جماعتی ثابت شدند که در میانه خلقش مردم را امر و نهی میفرمایند پس در نزد این ثابت شد که او را معبرانی چند هستند که از جانب او تعبیر میکنند و آنچه میفرماید به مردم میرسانند و ایشان پیغمبران و برگزیدگان اویند از خلقش که حکیمان و تأدیب دهندگان مردمانند بحکمت و به آن مبعوث شده اند و با وجودی که در آفرینش و ترکیب و صورت با عامه مردمان شرکت دارند در چیزی از احوال ایشان از اخلاق و صفات با ایشان مشارکت ندارند و از نزد خداوند علیم حکیم مؤیدند به حکمت که ایشان را بحکمت و دلائل و معجزات و براهین و شواهد که بر حقیقت ایشان شهادت دهد یاری نموده و تقویت فرموده از زنده کردن مردگان و به درمان کور مادر زاد و پیس پس زمین خدا خالی نباشد از حجتی که با او علمی باشد که بر راستی گفتار رسول و وجوب عدالتش دلالت کند.
مهدی عباسی بازدید : 104 یکشنبه 18 آذر 1397 نظرات

بسم الله الرحمن الرحیم

در این پست از سایت ثاقب به حدیثی از امام صادق علیه السلام خواهم پرداخت که در رد عقاید ثنویه و زنادقه فرموده اند

حدیث امام صادق

با من همراه باشید در ادامه ی مطلب ...

بنر سایت
بنر سایت ثاقب
تبادل لینک هوشمند

برای تبادل لینک ابتدا مارا با عنوان ثاقب و آدرس http://www.saqib.ir لینک نمایید سپس مشخصات لینک خود را در زیر نوشته . در صورت وجود لینک ما در سایت شما لینکتان به طور خودکار بعد از تایید مدیریت در سایت ما قرار میگیرد.

عنوان :
آدرس :
کد : کد امنیتیبارگزاری مجدد
اطلاعات کاربری
نام کاربری :
رمز عبور :
  • فراموشی رمز عبور؟
  • آرشیو
    آمار سایت
  • کل مطالب : 36
  • کل نظرات : 0
  • افراد آنلاین : 1
  • تعداد اعضا : 0
  • بازدید امروز : 86
  • بازدید دیروز : 381
  • گوگل امروز : 7
  • گوگل دیروز : 172
  • بازدید هفته : 86
  • بازدید ماه : 3,632
  • بازدید سال : 22,812
  • بازدید کلی : 33,801
  • کدهای اختصاصی

    Valid CSS!